Loading...

كلمة المدير

انطلاقاً من إيماننا العميق بالعمل وبأن الأوطان لا تبنى ولا ترتقي إلا بسواعد أبنائها وبعملهم الصادق في مختلف مجالات الحياة ولأن الجامعة هي الصرح الأعلى للتعليم في المجتمع كان لزاماً علينا أن نتحمل المسؤولية ونوصل الرسالة واضحة جلية لا لبس فيها بعيدة عن التخييل المرهون بالكلام والتنظير والوهم.

فكان مستشفى جامعة البعث تجسيداً لشعار الأمل بالعمل الذي طرحه سيادة الرئيس الدكتور بشار حافظ الأسد والذي هو دستور حياة وواجب على كل انسان وطني شريف أن يطبقه بصورة تخدم المجتمع.

إن أعظم ما وصلت إليه البشرية لم يكن إلا باقتران العلم بالعمل ونسعى في هذا المجال لأن يكون مستشفى جامعة البعث صرحاً كبيراً يشمل جميع الأقسام الطبية والمعدات الحديثة التي توفر الخدمات الصحية لأهلنا في مدينة حمص والمنطقة الوسطى ويحقق الأمان الصحي في مجتمعنا ويوفر البيئة الصحية الملائمة لتعليم أبنائنا في الكليات الطبية وفي كلية الطب أطباء المستقبل.

إن مستشفى جامعة البعث هو إنجاز عظيم في ظل ظروف الحرب والحصار التي يعاني منها بلدنا الحبيب منذ أكثر من عشر سنوات حيث تم البدء بالأعمال الانشائية للمستشفى عام ٢٠١٧ وتم افتتاح المستشفى بتاريخ ١٢/٧/٢٠٢١  وبدء العمل فيه بشكل تدريجي في أقسام العيادات والاستقصاءات الطبية وقسم الاسعاف ثم  افتتحت أقسام العنايات العامة والقلبية وقسم الإقامة الداخلية لنصل اليوم إلى افتتاح العمليات الجراحية العامة وأقسام النسائية والأطفال والحواضن وما كان هذا العمل ليتم لولا جهود القيمين على التعليم العالي وجهود جميع العاملين في المستشفى على مختلف مستوياتهم الوظيفية والذين كانوا خلية عمل لم يألوا جهداً لدفع عجلة هذا المشروع قدماً.

وباسم ادارة المشفى وباسم الشرفاء نعاهد الوطن على أن نبذل ما في وسعنا من أجل التطور المستمر من الناحية العلمية وتقديم أفضل الخدمات الصحية للأخوة المواطنين وبصورة حضارية مدركين أن الطريق طويل والتحديات جمة لكن طموحاتنا كبيرة تحمل في طياتها رسالة سامية ونتسلح بالإيمان العميق بأهمية العمل وبثقتنا بطواقمنا وأبناء شعبنا وبثقة المريض بنا.